أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

166

كتاب النبات

( 630 ) وقال : يغشّ الورس بورس العرعر ولا يكون إلّا في عرعرة جفّت من ذاتها فيوجد بين لحائها ، والصميم شيء مثل الورس ، إذا فرك انفرك . ( 631 ) ويقال للورس الحصّ . قال عمرو بن كلثوم في نعت خمرة صفراء ( من الوافر ) : مشعشعة كأنّ الحصّ فيها * إذا ما الماء خالطها سخينا والنساء يتغمّرن بالحصّ يبتغين السواد والبياض . أنشد الفرّاء ( من الخفيف ) : إلزمي الحصّ واخفضي تبيضضّي إخفضي الزمي البيت . ( 632 ) وقال البعيث بن بشر في البادرة وهي حديث الورس ووصف حمرة حماليق القطا ( 122 ب ) ( من الطويل ) : سماويّة كدر كأنّ عيونها * يداف بها ورس حديث وكركم نسبها إلى السماوة . ( 633 ) وتقول العرب في الشيء يصفرّ قد أورس كأنّه أتى بورس كقولهم أثمر الشجر إذا جاء بثمره وأقثأت الأرض جاءت بالقثّاء ، ويقال أورس الرمث وذلك انّه إذا كان في آخر الصيف وانتهى يصفرّ صفرة شديدة

--> ( 631 ) كتاب النبات 130 : 7 - 10 ، 11 / 209 : 21 « ويقال للورس الحصّ » . قال عمرو بن كلثوم : البيت الثاني من معلقته . أنشدّ الفرّاء : ل 8 / 381 « الزمي الخصّ . . . ( بالخاء المعجمة ) « وصدر البيت « إنّ شكلي وإنّ شكلك شتّى » . ( 632 ) وقال البعيث : البيت في كتاب النبات ( 476 ) وفي ل 15 / 421 ( عن أبي حنيفة ) . ( 633 ) ص 11 / 209 : 19 « ويقال للشيء يصفرّ قد أورس . . . جاء بثمره فهو وارس ووريس » . قال الراجز : ل 17 / 52 ، قال امرؤ القيس : الشعراء الستّة 118 رقم 4 : 32 .